السرقة اسبابها وطرق معالجتها

Share |
تاريخ النشر : 10/07/2018
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 27
محاضرة للمشرفين والمشرفات القاها تدريسي في كلية القانون فيمقر الاقسام الداخلية
view in plain mode  نسخة للطباعة
اشارة الى كتاب جهاز الاشراف والتقويم العلمي /قسم شؤون الاقسام الداخلية ذوالعدد (ج.ق 767 ) في 6/3/2018 المتضمن البرنامج التدريبي لرفع كفاءة شعبة البحث الاجتماعي في الاقسام الداخلية   والذي يتضمن محورين ( النظري والعملي ) تم اقامت محاضرة بعنوان ( السرقة اسبابها وطرق معالجتها  ) للمشرفين والمشرفات وكادر البحث الاجتماعي والاعلام من قبل  ( ا.م.د نافع تكليف حميد  ) التدريسي في كلية القانون  وكان ذلك بحضور السيد مدير الاقسام الداخلية احمد عامر الذي رحب بالاستاذ المحاضر في بداية الندوة ووجه شكره الجزيل لعمادة كلية القانون وللدكتور على تعاونهم مع الاقسام الداخلية .

 

تضمنت المحاضرة تعريف السرقة وهي نوع من السلوك يعّبر به صاحبه عن حاجة شخصية ، أو نفسية ، أساسها الرغبة في التملك بالقوة ، وبدون وجه حق ، أو بسبب العوز والحاجة، وخاصة عند ما يجد الفرد زملائه يحصلون من ذويهم على كل ما يشتهون ويطلبون ، وعدم قدرته على إشباع حاجاته ورغباته أسوة بزملائه ، اما  الاسباب الرئيسية لضاهرة السرقة وانتشارها في المجتمع حيث وضح الدكتور الاسباب منها كانت الاقتصادية واخرى اجتماعية وبالاضافة الى الاستخدام السلبي لوسائل التطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون والصحافة والعديد من الاسباب التي ادت الى انتشار هذه الظاهرة في المجتمع وكذلك غياب دور القانون في تشريع عقوبات قاسية اتجاه الشخص الذي يقوم بالسرقة وهذا يعطي الامان في انتشار هذة الظاهرة السلبية في المجتمع .

 

اما عن طرق معالجتها فقد تحدث الدكتور عن ضرورة تفعيل القوانين التي تهتم بالسرقة زيادة مدة الحكم للشخص السارق للحد من هذه الظاهرة وان يكون هناك برامج توعوية لهذه القوانين ،وكذلك على الآباء والأمهات مسؤولية متابعة ابنائهم  وخاصة المراهقين منهم ، ومراقبة علاقاتهم مع أصدقائهم ، ونوعية وسلوك هؤلاء الأصدقاء ، والحرص على أن يتخذوا لهم من الأصدقاء من الذين لا شائبة على سلوكهم . إن علينا أن نستغل الجوانب الإيجابية لدى أبنائنا من أجل رفع مستواهم العقلي والاجتماعي ، وجعلهم يشعرون بقيمتهم في المجتمع عند ما يكونوا أمناء ، كما أن إشباع حاجاتهم المادية يجعلهم لا يشعرون بوجود تباين طبقي بين طفل وآخر ، وهذا هو أحد الأسباب الهامة التي تمنع وقوع السرقة بين أبنائنا .
ولابد أن أشير في النهاية إلى أن الشخص الذي ينشأ في بيئة تحترم الصدق قولاً وعملاً، ينشأ أمينا في كل أقواله وأعماله ، وخاصة إذا وفرنا له حاجاته النفسية الطبيعية ، من الاطمئنان والحرية والتقدير والعطف ، والشعور بالنجاح ، فإذا ما وفرنا له كل ذلك فإنه لن يلجأ إلى التعويض عن النقص ، والذي يدفعه بالتالي إلى هذا السلوك السيئ ، والذي إذا اعتاد عليه الشخص أو المراهق فقد يتأصل في سلوكه المستقبلي عند الكبر ، وقد يتحول البعض إلى مجرمين محترفين .