مشاركة الاقسام الداخلية بندوة عن المخدرات والابتزاز الالكتروني

Share |
تاريخ النشر : 2/9/2022
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 142
قسم شؤون الاقسام الداخلية جامعة بابل
view in plain mode  نسخة للطباعة

 

 

عقدت كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة بابل ندوة علمية بعنوان"المخدرات والابتزاز الالكتروني"برعاية رئيس الجامعة الدكتور قحطان هادي حسين وإشراف عميد الكلية الدكتور محمود محمد حسن الشمري وحضور مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الدكتور محمد منصور وعدد من عمداء الكليات واساتذة الجامعة وموظفين الاقسام الداخلية وطلبة الكليات.تضمنت الندوة محاضرات شارك في تقديمها اساتذة متخصصون بالعلوم التربوية والنفسية وممثلو الدوائر الامنية والاتصالات ومكافحة المخدرات والابتزاز الالكتروني بمحافظة بابل وهم كل من الدكتور مدين نوري طلاك والدكتورة راقية عباس خضير والمقدم محمد مردان والمقدم علي ماجد ابراهيم والرائد مقداد بدر صادق وتوت.وتناولت الندوة التعريف بالمواد المخدرة وأنواعها واثرها على الشخص المتعاطي وكيفية ترويجها من قبل تجار المخدرات واضرارها النفسية والجسدية على الفرد بشكل خاص فضلاً عن الاضرار الاجتماعية للمجتمع بشكل عام وبيان طرق الوقاية منها. وبين المحاضرون ان مشكلة تعاطي المخدرات تعد من المشكلات التي تؤثر في بناء المجتمع لما يترتب عليها من آثار اجتماعية واقتصادية ونفسية سيئة تنسحب على الفرد والمجتمع، مؤكدين على استمرار عقد مثل هكذا ندوات لتوعية الطالب وحث المنتسب على متابعة ذلك بين صفوفه واخبار الجهات الادارية في حالة كشف مثل هذه الحالات.وقدم الرائد مقداد بدر صادق وتوت ممثل اتصالات بابل شرحا عن دور المديرية بتوفير الدعم المباشر من اجل مكافحة الابتزاز الالكتروني ومكافحة المخدرات بغية توفير الامن المجتمعي من خلال التوعية التي تبدء من صروح الجامعة وكذلك مكافحة الجريمة المنظمة والعصابات الاجرامية. داعيا الى معالجة القضايا المجتمعية ومنها ظاهرة الابتزاز الإلكتروني كونها ظاهرة دخيلة على المجتمع العراقي وتسببت بالكثير من المشاكل الأسرية والاجتماعية التي تتطلب التعاون بين افراد المجتمع مع الاجهزة الامنية والابلاغ عن مثل هكذا حالات وعدم الخوف من المبتزين والاستعانة بالأجهزة الامنية لمنعهم من استغلال المواطنين وما يترتب عليها من اثار نفسية واجتماعية على الضحية وشرح سبل الوقاية من هذه الظاهرة من خلال المحافظة على الصور والبيانات والمعلومات الخاصة وعدم تداولها لكي لاتكون عرضة للتهكير وبالتالي الوقوع ضحية للابتزاز الإلكتروني.

عادل محمد